ساس للإعلام والدراسات /مقال : صبري باداكي
بكل البهجة والترحاب، تعود أنوار العلم إلى قاعات كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة حضرموت، بَعْدَ عودة الأستاذ الدكتور أديب الشاطري إلى قسم الصحافة والإعلام. إن عودتك دكتوري الغالي هي إشراقة تملأ الأرواح تفاؤلاً والأفق أملاً، بعد غياب دام عاماً كاملاً كانَ فيه الحضورُ مُشتاقاً والقلبُ مُتلهِّفاً. إنها مناسبةٌ غالية تذكرنا بأن العلم رحلةٌ لا تنتهي، يقودها عظماءُ المربين الذين يصنعون الفرق.لقد ترك الغياب فراغاً واضحاً في المسيرة الأكاديمية والبحثية، حيثُ كان حضورك يمثل دعامةً أساسية في بناء العقول وصقل المواهب الإعلامية الواعدة. إن خبرتك الأكاديمية العميقة وأسلوبك التحليلي الفذ هما مصدر إلهام للزملاء والطلاب على حدٍ سواء، يُعيدان إلى الأذهان تلك المحاضرات التي كانت تتحول إلى منصات للحوار الخلاق والتفكير النقدي. عودتكم اليوم هي استعادة لركن أساسي من أركان التميز في القسم، وتجديد للعهد بإثراء الساحة الإعلامية بكوادر مُؤهلة وواعية.تهانينا القلبية للقسم والكلية بهذه العودة الكريمة، التي نرى فيها بشرى خير لمستقبل أكاديمي أكثر إشراقاً وإبداعاً. نترقب بفارغ الصبر تلك اللحظات التي تنهل فيها من علمك الغزير وخبراتك الثمينة التي طالما شكلت منارةً للجميع. أهلاً وسهلاً بك من جديد، دكتورنا الفاضل، حاملينَ كلَّ التمنيات لك بالصحة والعافية.