بقلم /علي سالم اليزيدي
يحتاج التضامن الئ اكثر من محلل رياضي يعطي كل مافعله الفريق من يومه الاول للتحضير الئ كل مباراة وتشريح وتشجيع يقوي من عزيمة الفريق واللاعبين والمدرب بندر باصريح والادارة ،وكان هذه المهمة يجب ان تأتي من جهة اقلام حضرمية واعلاميين حضارم يقفون جنب الفريق ويكتبون بانفتاح ونقد واشادة ،كان هذا المطلوب من ان وطأت اقدام الفريق الدوحة وخوض مباراته الاولئ مع الريان القطري، كنا ننتظر ان تهطل التعليقات والكتابات والتحليلات ،بل والبحث في تاريخ النادي وتقديمه للمراقبين في الاعلام الخليجي ،كانت انظارنا مع كل مباراة وبعدها تتجه صوب الاعلاميين الحضارم الئ نجوم الاعلام الرياضي ونرئ كيف يتبارون في رسم لوحات وقطع بديعة من فن الكتابة الرياضية التي تلفت نظرنا وتعم بجدلها كل المجتمع وانصار التضامن ومتابعيه،كان هذا المأمول والذي انتظرناه وفتشنا عنه بل وكنا في امس الحاجة ان يؤازر الاعلام الرياضي الحضرمي تضامن حضرموت ،فاذا غفل عن نواقص الدعم في التحضير والداعمين واخفق في اعطاءنا مايكفي،لكننا توقعنا ان نجد مانريد ونأمل بعد كل مباراة ،ان يتحدث هذا الاعلامي الرياضي او يكتب هذا القلم او المعلق او التحليلي عن الفوز والتعادل وتجاوز تضامن حضرموت لكل العراقيل والظروف ونجح في رفع راية الرياضة الحضرمية وكذا رفع رؤوسنا وحيث ماوجد حضرمي بما حقق من نتائج اسعدتنا مع الشباب السعودي ثم النهضة العماني، لكن لم نقرأ شيئا من قلم حضرمي يسعدنا ولم يسطر احدا مايدلنا علئ ان عندنا اعلام رياضي في حضرموت ومااكثرهم حين نتبارئ هنا ونشحن الاجواء او حين يحين موعد السفر الئ اقاصي الارض والعواصم ،حينها نجدهم يتقافزون بحثا عن الاقتناص والفوز بسفرة ومن بعدها السكوت والعودة الئ السبات العميق.
من واجبي ان اشيد بماكتبه زميلي الاستاذ الناقد الرياضي محمد العولقي من ابين بشأن ماحققه تضامن حضرموت وجعل قلمه الانيق تحت امر هذا الفريق من اول خطوة ،وكانت كتاباته بمثابة قطعة من الادب الرفيع الذي يعجز غيره ان يقوله او يكتبه،كما احيي البعثة الاعلامية المرافقة وكنت منهم في تغطية ماامكن وفتح جسور مع صحف هناك والجمهور والانصار في الداخل.
يؤسفني وقد نلت بنجاح حقد بعض الاعلاميين ضدي وليس اللوم ،بل ارتفع الئ درجة العداء الشخصي لانني مثلما فعلت الٱن ،قد سبق ان انتقدت الاعلاميين الرياضيين الحضارم في المكلا وخاصة اؤلئك الذين تعودوا السفر والنفاق في لبس رداء الاعلام لمصالح نهجوها لهم وتركوا تطوير الاعلام ودوره ،ولازالوا رافعين نخشوشهم علئ مافيش ،والله لواجد في احدهم مثل مايكتبه الاستاذ محمد العولقي او غيره من الكتاب الماهرين لرفعت لهم القبعة احتراما ،لكن للاسف نحن لازلنا في جحورنا خامدين ومقصرين.
ثم ماذا بعد كل هذا ،لم يظهر جديد ،فقد ظلمنا التضامن دون ان نلتف حوله كأقلام حضرمية للاعلام الرياضي وسكتنا وحجبنا مايمكن حجبه ،لاننا بنا من خصلة التباغض مايكفي وقالها عننا غيرنا ،اما مااود قوله هنا وهذا بمثابة لوم للزملاء في الاعلام الرياضي بالمكلا ،ان يعيدوا تقييم اوضاعهم واقلامهم ان عرفوا يكتبون،وان يخففوا من غطرستهم التي لم تعد تجدي بل وجعلتهم تابعبين وتابعين التابعين ايضا ،فيما نحن الشرفاء نبحث عن قوة مكانتهم وان يرتفع رأسهم ليس الا.