استدعت إيران الاثنين سفراء ألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة إلى وزارة الخارجية، على خلفية التعبيرات الأخيرة لزعماء الدول الثلاث عن تضامنهم مع المتظاهرين في إيران، الذين يواجهون حملة قمع قاسية من السلطات.
وقال بيان رسمي نقلته هيئة الإذاعة الإيرانية إن الاجتماع شهد عرض مقاطع فيديو للاضطرابات، واصفة أعمال العنف بأنها تجاوزت حدود التظاهرات السلمية. وطلبت طهران من القادة الأوروبيين سحب تصريحاتهم التضامنية.
وأكدت وزارة الخارجية الألمانية استدعاء السفير الألماني، فيما أكدت باريس استدعاء السفير الفرنسي لمناقشة التطورات الأخيرة. ولم يصدر من لندن تأكيد صريح بشأن السفير البريطاني، لكن مصادر حكومية أفادت بحضوره موعدًا مقرراً في وزارة الخارجية الإيرانية.
وكانت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر قد أشادت سابقًا بشجاعة النساء المشاركات في الاحتجاجات، مؤكدة أن ممارسة الحق في حرية التعبير والتجمع يجب ألا تواجه بالعنف أو الانتقام. كما أعرب كل من رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، والمستشار الألماني فريدريش ميرتس، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في بيان مشترك عن قلقهم الشديد إزاء العنف وأدانوا مقتل المتظاهرين.
مصدران: الطاقم الدبلوماسي الفرنسي غير الأساسي يغادر إيران
وفي تطور مرتبط، غادر الطاقم الدبلوماسي غير الأساسي في السفارة الفرنسية بالعاصمة طهران البلاد، على دفعتين الأحد والاثنين، وفق ما أفاد مصدران مساء الاثنين. ولم يتم تحديد عدد الموظفين الذين غادروا، لكن السفارة الفرنسية عادة تضم نحو ثلاثين موظفًا فرنسيًا إلى جانب العشرات من الموظفين المحليين.
المصدر: وكالات