ضمن مشروع "توظيف الشباب من خلال تطوير منظومة لوحات تفاعلية للمعالم التاريخية لمدينة تريم" الذي تنفذه مؤسسة الرناد للتنمية الثقافية بالشراكة مع وكالة تنمية المنشآت الصغيرة والأصغر (SMEPS)، وبتمويل من الاتحاد الأوروبي ومنظمة اليونسكو، تحت مظلة مشروع "توظيف الشباب من خلال التراث والثقافة في اليمن"؛ اختتمت مؤسسة الرناد يوم الخميس 2 أبريل 2026م دورة "البحث العلمي والتوثيق التاريخي" بمدينة تريم.
استهدفت الدورة 20 من المتدربين من الكوادر الشبابية، وركزت في يومها الختامي على النزولات الميدانية التطبيقية لتعزيز مهارات البحث والتوثيق في المواقع التاريخية، والتي شملت: (مكتبة الأحقاف للمخطوطات للاطلاع على طرق حفظ التراث، ومركز النور للدراسات والنشر للتعرف على منهجيات التحقيق، وسوق تريم القديم "المحط" كنموذج للتوثيق الاجتماعي).
شهدت الدورة، التي قدمها المدرب البروفسور محمد يسلم عبدالنور واستمرت على مدى أربعة أيام، إثراءً معرفياً مكثفاً حول أساليب البحث العلمي الحديثة وكيفية التعامل مع المصادر والمراجع التاريخية، وربط الجانب النظري بالتطبيق العملي من خلال معاينة النفائس العلمية ومنهجيات التوثيق الحديثة التي تخدم أهداف المشروع في الحفاظ على الموروث الثقافي.
توج ختام الأنشطة بحضور من إدارة مؤسسة الرناد للتنمية الثقافية، ممثلة برئيسها الأستاذ أحمد باحمالة، والمدير التنفيذي الأستاذ أحمد الرباكي، الذي اطلع عن كثب على التطبيق العملي للمتدربين، مؤكداً على أهمية مخرجات هذه الدورة في رفد سوق العمل بكوادر مؤهلة لصون التراث بأساليب علمية حديثة وإبراز الهوية الأصيلة لمدينة تريم.
كما رافق النزول كل من الأستاذ يعقوب بامؤمن، المسؤول المالي والإداري، والأستاذة سامية التمور، منسقة الدورات بالمشروع.