استقبلت كلية الشرطة حضرموت، اليوم، وفداً طلابياً من ثانوية المعارف، يرافقه كممثلين عن المدرسة الأستاذ شيخ علي شامي والأستاذ محمد سالم الشماسي، في زيارة تعريفية نظمتها المدرسة عقب استطلاع أجرته بين طلابها أظهر رغبة عدد منهم في الالتحاق بكلية الشرطة حضرموت ومواصلة مسارهم في خدمة الوطن عبر السلك الأمني.
وخلال الزيارة، اطّلع الطلاب على طبيعة الحياة النظامية داخل الكلية، وبرامجها التعليمية والتدريبية، وما تقدمه من تأهيل أكاديمي ومهني يسهم في إعداد كوادر أمنية مؤهلة تمتلك الكفاءة والانضباط والقدرة على تحمل المسؤولية.
كما شملت الزيارة جولة ميدانية في مرافق الكلية، تعرّف خلالها الطلاب على القاعات الدراسية، والمنشآت التدريبية، وما تزخر به الكلية من إمكانيات حديثة تسهم في بناء رجل الأمن وفق أسس علمية وعملية متكاملة.
وفي مستهل الزيارة، رحّبت قيادة الكلية بالوفد الطلابي الزائر، مؤكدة حرصها على فتح أبوابها أمام الطلاب لتعريفهم برسالتها الوطنية، وتعزيز وعيهم بأهمية العمل الأمني في حفظ الاستقرار وصون المكتسبات.
من جانبه، ألقى مدير كلية الشرطة حضرموت كلمة توجيهية عبّر فيها عن سعادته بهذه الزيارة التي تعكس وعياً مبكراً لدى الطلاب بأهمية اختيار مسارهم المستقبلي، مشيداً بحماسهم واهتمامهم بالالتحاق بالمؤسسات الأمنية.وأكد أن كلية الشرطة ليست مجرد مؤسسة تعليمية، بل هي مدرسة لصناعة الرجال وغرس القيم الوطنية والانضباط، داعياً الطلاب إلى مواصلة الاجتهاد والتحصيل العلمي، والاستعداد الجاد لتحقيق طموحاتهم والانخراط في خدمة الوطن.
وأشار إلى أن الانضمام إلى الكلية يتطلب عزيمة صادقة وإرادة قوية، مؤكداً أن الوطن بحاجة إلى شباب واعٍ ومؤهل يحمل على عاتقه مسؤولية الأمن والاستقرار.واختتمت الزيارة بتفاعل إيجابي من قبل الطلاب، الذين عبّروا عن إعجابهم بما شاهدوه من تنظيم وانضباط ومستوى متقدم في التدريب والتأهيل، مؤكدين أن هذه الزيارة عززت من قناعاتهم ودوافعهم للالتحاق بكلية الشرطة مستقبلاً .
وتأتي هذه الزيارة في إطار تعزيز الشراكة المجتمعية بين المؤسسات التعليمية والأمنية، وترسيخ ثقافة الوعي الوطني لدى النشء، بما يسهم في إعداد جيل واعٍ قادر على حمل رسالة الأمن والاستقرار، ومواصلة مسيرة البناء في حضرموت والوطن عموماً.